لقد عاهدت نفسى حبيبى، أن أنتظرك حتى تعود إلى حبيبى، لن أتخاذل أو أنكِس بعهدى، سوف أكون كما عهدتنى حبيبى, منتظره رجوعك حبيبى، مرت سنوات والكل يشكك بحبك لى، ولكنى لا أسمع صممت أُذنى لكل  حاسد وكاره، حبيبى لا تتركنى بين ذكريات حبى، لا تجعل من قلبى فريسة للأحزان، لا تجعل من حاسدى العشاق ان يفرحون، لقد حذرونى إنك مجرد متلاعب بالقلوب ، متمرد على أسوار الحب، تنجح فى غزو، القلوب فقط تجرح لا تداوى، تكسر لا توصل روابط الحب أدرت ظهرى لكل من حذرنى.
مرت سنه وهاأنا أنتظرك ، وسرقتنى الأيام ومرت خلفها الآعوام وأنا أنتظر رجوعك حبيبى ، لن أنهى حبل الوداد ولن أيأس حبيبى، برجوعك لى، يحدثنى قلبى أنك عائد لى ، لكى تمحى سنوات الالم عنى، تنفض عن كاهلى غربة سنوات عشتُها بين البشر بجسد بلا روح، حبيبى سأكتب لك كل يوماً رساله .
حبيبى سأكون المتشوقه لعودتك صدقنى، لست بمجنونه ولكنى عاشقه أحبت بسنوات عمرها الصغيره؛ نعم أحببتك بكل كيان حبيبى، مرت أعوام وأنا لاذلت أنتظر حبيبى، عودت روحى لى، ذهبت حبيبى وتخليت عن حبيبى تنكرت لى ولذاتى، وأنا من أحبتك وتركت خلفى كل عزيز، لى حبيبى  لاتجرح مبرياء أمراءه أحبت لالزال قلبى متمسك
بسنوات حبى التى أصبحت ذكره وأنتظر ، حبيبى لا تثير بى ، جنون إمراءه أحبت، وخذلها قلب حبيبها أستحلفك’ بكل مشاعر حبى لا تتركنى فريسة أيامى، رفقاً بقلب أحبك ولم يمر يوماً على الا وزاد نبض القلب بحبك، لا تترك دمعاتى تأخذ طريقها إلى النزول
حبيبى مازلت حبيبى، أضم بين ضلوعى  قلباً احبك ولم يعرف النبض إلا لك حبيبى. سئمت الانتظار وذلك الآحساس الذى بدأ يجوب كيانى ليهدم فرحى ويمحى ذكريات أخاف أن تتلاشى ذكرياتى حبى  ، ببعدك ، لازالت أ ـذكر كلماتك ،كأنه كانت بالأمس تحدثنى وأنا اتحدث بصوت عالاً، بفرحة طفله صغيره، وعيون تشع بالأمل لك وحدك ، سافرت ومرت السنوات وأنطفئت من عيونى لحظات الأمل وغاب عن حياتى الفرح مرت سنوات .
ولازال ذلك الحلم يراودنى أنك عائد إلى قلبى الحزين حبيبى لم أُصدق أحد أنك مسافر ولن تعود أبداً الى قلب احبك كيف أًصدق ذلك وأنت من كان يُحدنى عن أحلام البيت الذى سنشيده بكل حباً ، ونرى اطفالاً بالحب خُليقوا ليكملوا سعادة بيتاً لا ياحبيبى قد أكون
كبرت ومرت سنوات صبيا وشبابى على عهدى لك ولكنى تعلمت من سنوات أنتظار إنك ، لم تحبنى يوماً ولم تحس بنبض قلبى الذى أحبك سنوات ولم يخن، يوماً حبك سأنتظر عودتك ولكن ليس بشوقاً كالماضى ولكن لكى أثبت لك أننى وفيت بعهداً قطعته على نفس لحبيب تغرب وتاه عن طريق حبه ستعود يوماً ولكن لن تجد القلب الذى أحبك لقد ،طعنته بخينجر مسموم من أنانيتك وحبك لنفسك أنتظر اليوم بين أطلال ذكرياتى، مع نظاره لم تفارقنى من سنوات، ومع دفتراً أسطر به حياتى الماضيه ومع صديق عزيز قلماً لم يبرح يدى منذ أمداً بعيد ومازلت أنتظر حبيبى.
بقلم ... نورا احمد 
حبيبى انتظرتك طويلا ومازلت
مازلت انتظرك حبيبي


0 تعليقات :

إرسال تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر سوى عن آراء أصحابها